مدونة ضد التحريض
استخدام ألفاظ مهينة وداعية إلى الحقد ضد شخصية سياسية
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "جنرال كسر اليد وقطع اللسان و الـ...!! " المصدر: www.almustaqbal.org التاريخ: 3 شباط 2009 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة
”عندما يتحدث الجنرال "العجوز" وينسون إعطاءه "الحبّة" أو "الإبرة" قبل أن يطل ليدلي بتصريح، ثم فجأة تنتابه الكريزة العجيبة، وتدركه التهيؤات "الكونية" والإنزالات التي تعدّها مجرّة "درب التبانة" بكل كواكبها ونجومها، حتى الثقب الأسود التي ستنفذها ضده في الانتخابات المقبلة، ثمّ يتهيّأ له "بنص دين" التصريح أن حرباً كونية تُخاض ضدّه، وكان لا بد وأن يُهيّأ له عقله خلاصة لهذه الحرب الكونية بأنه سـ "يربحها"، تماماً مثل كل حروبه الطواحينية التي خاضها سابقاً سواءً في العام 1989 أو في العام 1990، والتي تهيّأ له أنه سيربحها ففر فرار الجبناء منها، والتي أيضاً كان الكون يخوضها ضده ليسحقه!! ثم فجأة انتقل الجنرال العجوز، من الحديث عن الإصلاح والتغيير والحرية والديموقراطية، إلى التهديد بقطع اليد واللسان و"الهبُّورة" ربما، لكل من يتجرأ بالحديث عن تياره الذي يسمّي نفسه "الحر"!! "العمى بقلبو"، طالبان، في عزّ عزّها في أفغانستان لم تهدد بهذا التعذيب والتنكيل لمن يعترض عليها بالسياسة!! وقد نستنتج على هذا القياس المقياس الذي أقره الجنرال لأنه نسي أن يأخذ الحبّة، بأن كل الذين يكيل لهم التهم حيناً بالفساد وأخرى بالسرقة، عليهم أن يسنّوا سكاكينهم ويبلّشوا "تقطيش"!! جنرال "المسلخ" معتاد على "الديكتاتورية"، بالأمس قال لنا أن ما يفعله صهره ـ وهو أعظم ما قدّمه الجنرال للبنان بعد النكبات التي ابتلانا بها:" وزارة الإتصالات في مرحلة معيّنة كانت أشبه بسوبرماركت يحوي أنواع عديدة من البضائع، والوزير باسيل ضبط الوضع" كيف ضبطو لم يقل لنا؟! وكأن باسيل وزير من كوكب آخر ويعمل بمعزل عن الحكومة، بل كأنه حكومة منفردة!! وأسوأ ما قاله لنا الجنرال العجوز: "أن ما يقوم به صهره هو الأفضل للناس وللدولة"، ويعني هذا الكلام أنه يقول للشعب اللبناني والدولة: "انقبروا اسكتوا لأنو صهري "الطفل المعجزة" بيعرف شو مصلحتكن أكتر منكن"!! وفجأة وبسبب التشتت الذهني والتركيزي الذي يعاني منه الجنرال العجوز بحكم التقدم في السن، والتراجع الواضح في القدرات الذهنية، تمنى في لحظة لا يمكن وصفها إلا بالجنون على النيابة العامة "ملاحقة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط بتهمة تعكير العلاقات مع سورية"؟!!!! عن أية علاقات يتحدث؟ أو كما قال بلغته الولادية:" نزعوا العلاقة"؟!!! كيف "نزعوها"؟ وليسمح لنا هذا المتصابي لأن ذاكرته لم تعد تسعفه : أليس هو تحديداً من ذهب إلى الكونغرس الأميركي وبكى وناح وترجى أميركا إٌنقاذ لبنان من الإطفائي المهووس؟! أليس هو من سعى لاستصدار قانون:" محاسبة سورية على ما ارتكبته في لبنان"؟! والذي تطالب سورية اليوم واشنطن بإلغائه لتقبل بالحوار معها!! أليس هو من ادّعى أبوّته للقرار 1559 ثم وصف الشعب اللبناني بالـ "بندوق"؟!! "جنونه" على الهواء، هذا أقلّ ما يقال في كلام الرجل العجوز بالأمس، والذي أقام الدنيا ولم يقعدها بعدما انفضح صهره "الامبسيل" لأنه طلب ضابطاً بعينه لمراقبة الاتصالات لأنه يعرفه ويفضّله!! ثم: "ولأن صهره" تريث أسبوعاً "وقعت جريمة تفجير أخرى ذهب ضحيتها أبناء الجيش"!! وصهره الذي يظن الناس أغبياء: "ينظم غرفاً متكاملة للتعاون الأمني بضابط واحد قد يكون ربما سوبرمان" ونحن لا نعلم!!! "نطالب بعرض رئيس كتلة الإصلاح والتغيير ميشال عون باعتباره نائباً عن الشعب اللبناني كله ـ بموجب نص الدستور ـ على لجنة طبية صحيّة نفسية محايدة ومختلطة لبنانية وأوروبية وعربية "وكونية" ـ إذا أحب ـ للتأكد من سلامة قواه العقلية، إزاء هذه النزعة الدموية التي تتكرر مخاطبته وتهديده لنا بها، وهذا حق للشعب اللبناني الذي يفترض بأن من يمثلونه أسوياء وهو بالتأكيد يرفض أن يمثله نائب يهدد بقطع الأيدي والألسن" فنحن لا نعيش في غابات أكل لحوم البشر والتهديد بقطع أعضائهم!![...]“ |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
يستخدم المقال عبارات مسيئة ومهينة ضد زعيم سياسي يعارض الموقع الالكتروني الرأي، فيسميه بالـــ"جنرال ‘المسلخ’"، الــ"معتاد على ‘الديكتاتورية’"، ويجد عنده "تشتت ذهني وتركيزي الذي يعاني منه الجنرال"، و"تراجع واضح في القدرات الذهنية"، معتبرا الشخصية السياسية مصابة بالجنون ("في لحظة لا يمكن وصفها إلا بالجنون"، "‘جنونه’ على الهواء").
كما ينسب إليه ألفاظا مذلة ("انقبروا اسكتوا لأنو صهري "الطفل المعجزة" بيعرف شو مصلحتكن أكتر منكن"!! ، والتهديد بــ "بقطع اليد واللسان و‘الهبُّورة’"، "الامبسيل" – بمعنى "الأحمق" في الفرنسية)، من دون التأكد من دقة وسلامة الكلام المنسوب إلى الرجل السياسي المعني في المقال، كما تلمح العبارة "ربما" في الفقرة المعنية هنا في النص إلى التساؤل ما اذا كانت المعاومات صحيحة ام لا. فنذكّر بالقاعدة رقم (7) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تعالج دقّة نقل المعلومات ولاسيما الفقرة (أ) منها: " على الإعلامي التأكّد من عدم نشر أو بثّ أيّ معلومات غير دقيقة، تقود المتلقّين الى استنتاجات خاطئة".
لا يشكل التهجم على زعيم سياسي إشكالا على صعيد صلاحيات الإعلاميين إطلاقا، إلا أن الأسلوب والصياغة المتبعة في جانب من المقالة المعروضة تحمل علامات التحريض المباشر على الحقد والكراهية، ما يتعارض مع قواعد السلوك الإعلامية للمهنة، لاسيما مع القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تنص على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر". كما يحظر بدوره المبدأ رقم (8) من مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين اللجوء إلى القدح ولغة الحقد والشتيمة:
كما نشير في الوقت نفسه إلى المبدأ (2) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين:
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
تحريض داعي إلى الكراهية وتمييز عنصري ضد طرف سياسي خصم ومناصريه
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "رسالة لسعد واتباع سعد من بيروت الابية" المصدر: www.ssnp.info التاريخ: 5 شباط 2009 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة ”على من تلقي مزاميرك يا داوود ......... اتعرف من تخاطب؟؟؟؟ ... وهل يأخذ العالم دروسه من الجهلاء ،ومن متى يتلقى العاقل وعظ السفهاء ؟؟؟؟ وما هذه الاصوات المجهولة الخارجة من ظلام القبور تصدح في اجواء الحياة ؟؟؟ مين انت ؟ وشو انت ؟؟؟ ومن اي طينة جئت؟ واي لباس تلبست ؟؟ من انت لتوجه كلامك الى بيروت ؟؟؟ اتعرف اولا من هي بيروت ؟؟؟؟ بيروت ايها المتطفلون عليها كانت وستعود عاصمة الفكر والاشعاع وارض البطولة والنضال ... بيروت يا من تحاولون سرقتها هي أرض العروبة، [...] بيروت أم التطرف ، بالحب والكره .... بالنظام والفوضى، نعم بيروت تحب التطرف وتأبى ان يسكنها المستكينين ويسيطر عليها المعتدلين ؟؟؟؟ ايها القادمون اليها ..... كونوا مثلها او ارحلوا عنها ... هي لا تطيق صبرا على اشباه الرجال ايها المحاولون قهرها واذلالها، لن تقووا عليها فهي قمة المناعة ....... بيروت حسناء هذا الشرق الممدة بجسدها الابيض البض الجميل على شاطيء هذا البحر الابيض تهوى مضاجعة الابطال، لا تستسلم ولكنها تعرف لمن تسلم جسدها .... ولمن تعطي حبها ... بيروت تعشق الحرية بكل ابعادها ... وتعشق الاحرار .... بكارتها عصية على الاغتصاب .... وارضها عصية على المغتصبين ....... بيروت ليست لك يا من تدعي الحرص عليها ، ولم تكن يوما ملكا لاحد ... انها الدنيا ولكل العالم انها بيروت .. ايها المغفلون ..... الم تقرأوا التاريخ ..... الا تعرفوا الجغرافيا ....... افتحوا اطالس العالم فلن تجدوا لها اسما على الخارطة لان اسمها اكبر من كل الخرائط من اقصى بلادد الغرب جنوبه وشماله الى اقصى بلاد الشرق بطوله وعرضه ستجدوا بيروت في السماء وعلى الكواكب التي لم تجد اسما لها بعد .. ستجدوا بيروت ....... ارصفة شوارعها الصغيرة وكورنيشها، اهم من الوول ستريت ....... حلاوة بيروت بابي عبدها البيروتي الحر الابي المتمرد ........ اشهر من اوباماهم وبوشهم [...] ما زلتم صغارا وصغارا جدا لتعرفوا بيروت وما تمثله بيروت ..... بيروت لكل الناس وليست لاحد ....... [...] بيروت كانت وستبقى ام هذا العالم الشريف، ستبقى تنافح عن فلسطين وغزتها العزة وقدسها السليب وضفتها وجليلها وعن يافا وحيفا وعكا والجليل والنقب .. بيروت ستبقى تنفخ في صدور اهل مصر العزة والكرامة ليثوروا على الجلادين والمنبطحين والمغتصبين لحقوق ابنائها، سيبقى صوتها يرتفع بحي على الجهاد حي على الكرامة في كل بقاع الارض ... هذه بيروت ولن تغير لونها واسمها وتاريخها ...... وستبقى بيروت ........ وسيعود لمطارها اسمه وسيعود لمدينتها الرياضيه اسمها ..... مطار بيروت ومدينة بيروت ....... آه ما اجملك يا بيروت .... يا ام الدنيا يا بيروت [...]“ |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
يلجأ المقال المذكور إلى ألفاظ مهينة ولغة الشتيمة مخاطبا زعيم سياسي خصم و"أتباعه" كما يشير إليه عنوان المقالة. ويتراوح نهج الإهانات من عبارات حادة وحاطة بكرامة الأفراد ("الجهلاء"، "ايها المغفلون"، "اشباه الرجال")، إلى تساؤلات من الدرجة نفسها من الوصف المذل ("وشو انت"، "ومن متى يتلقى العاقل وعظ السفهاء"). يتنافى ذاك الأسلوب مع القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات الذي ينص على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر". كما يحظر بدوره المبدأ رقم (8) من مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين لغة الحقد والشتيمة:
في الوقت نفسه، أدخل المقال عنصري التمييز المباشر والتهديد غير المباشر في رسالته الموجهة ضد خصمه السياسي. فيتهم مجرى التحليل ذاك الطرف ومناصريه بــ"اغتصاب" مدينة بيروت (واصفهم بالــ"المغتصبين")، وكأنه ينزع عنهم حق الانتماء لتلك المدينة، وآمرا لهم الرحيل ("كونوا مثلها او ارحلوا عنها")، مما يشكل مادة تمييز عنصري بحق شريحة من اللبنانيين بسبب آرائهم السياسية. وهو ما يعارضه نص القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات عندما يفرض "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر"، ولاسيما الفقرة (أ) منها: "يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو الى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الإحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الإنتماء المناطقي، الإجتماعي، الثقافي...)". ونذكر في الوقت نفسه المبدأ رقم (7) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين الذي ينص:
كما يوحي المقال في بعض العبارات بمنطق التهديد غير المباشر عندما يشجع مناصري خطه السياسي بالتعامل مع الفئة السياسية المعنية في المقالة "ليثوروا على الجلادين والمنبطحين والمغتصبين" الذين سبق وأشير إليهم بالتساؤل السلبي "شو انت" المتلاصقة بالتساؤل الأول "مين انت"، وكأن كلمة "شو" هنا غايتها تفريغ الطرف الآخر من صفته الإنسانية ووضعه في سلة الأشياء لا الإنسان. وغالباً ما تعد تلك الصيغة التحليلية أسلوبا من أساليب تشريع اللجوء إلى العنف ضد مجموعة معينة من الناس لأسباب سياسية. مما يخالف القواعد العرفية للتعبير والتحليل الصحفيين ونذكر منها مجددا القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تنص على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، كما المبدأين (7) و(8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين (راجع أعلاه) والمبدأ (9) من المبادئ العالمية لأخلاقيات الصحافة المعد من قبل النادي الاستشاري للهيئات الإقليمية و العالمية للصحافيين، حيث ينص على الآتي:
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
لغة تحريضية داعية للحقد ضد طرف سياسي خصم ومناصريه
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "لماذا ننتقد عون؟؟؟" المصدر: www.lebanese-forces.com التاريخ: 1 كانون الأول 2008 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة ”في الكثير من تعليقات ورسائل المواطنين البريدية على ما نكتب على موقعنا، يقولون انكم لا تتحدثون الا عن ميشال عون وحزب الله وتحديدا عون....الى الاعزاء القراء مهما كانت انتماءاتهم السياسية نقول: لو اردنا ان نرد على كل بريد الكتروني لاحتجنا ربما الى فريق عمل مؤلف من مئات الاشخاص....وباختصار نحن نتناول عون لانه الاكثر كلاما مغلوطا [...] لا ننتقد عون لاننا غير معجبين بطلته وبلون بذّته وكرافاته او تسريحة شعره، ننتقد عون عندما يتكلم بادعاء واستعلاء، وكأن الله خلقه وكسر القالب، وهو فعلا كذلك، لان لا قبله ولا بعده سيأتي رجل مثله ....فهو يمشي فوق الارض، هو فوق الشبهات، هو يصنف الشعب، هو 70 بالمئة واكثر من التناقضات، هو اب وام واخ واخت الميليشيا.... عذرا لن آبه لما سيقال او اتلقى من ردود، عذرا لن ارد، بل سأقول في ميشال عون اكثر واكثر.... لانه في العادة وفي نظام الميليشيات، نتطلع دائما الى العناصر الصغيرة التي تنفذ اوامر قائد المليشيا... اليس هذا ما كان عون يفعل عندما هاجم القوات اللبنانية، الم يتوجه الى الناس وحاكاهم بلغة الجيبة وهي نقطة الضعف عند كل البشر...كل بشر العالم...الم يقل انظروا الى ما تفعله ميليشيا القوات، وتجبي الضرائب، وزعران فلتانين، ولا سلاح الا سلاح الشرعية. عذرا سارد على الميليشاوي Number 1 من لغة الزنار عرفناك... من السقاية اختبرناك، من وثيقة تفاهمك فهمناك، من تطاولك على رأس كنيستك قرفناك. كفاك قولا سوريا اصبحت في سوريا....سوريا ما زالت تتحكم بامثالك من سوريا... وانت من يعشق التحكم بالعباد والبلاد...كما تكونون يولى عليكم...هكذا انت وهكذا هو وليك... [...] [...] كفى تشدقا بالمعجبين.... فقط تكلم.... اينما حللت ووطأت قدماك الارض... تكلم وتكلم وتكلم لا شيء معك الا كلمات .... " |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
يلجأ الموقع الالكتروني في مقالته إلى وصف غير أخلاقي لشخصية سياسية معارضة له، بشكل يتنافى مع المبادئ الإعلامية للمهنة، اذ تحوي عبارات توحي إلى معاني مهينة، سواء كانت بصورة مباشرة ("من لغة الزنار عرفناك"، "شعبك انت بات غشيما عندما صدق وما يزال يصدق ما تقوله انت"، شعبك انت بات ميليشيا عندما يمارس الزعرنة والتكسير والقمع"، "وانت من يعشق التحكم بالعباد والبلاد") أو غير مباشرة ("هو اب وام واخ واخت الميليشيا" – وقد تُقرأ في العامية وكأنها شتيمة، "الميليشاوي Number 1").
تعد هذه الألفاظ مواد تحريضية داعية على الحقد ضد الطرف السياسي المسمى في المقالة إلى جانب مناصريه، الذين باتوا بنظر المقال المنشور "شعب[ا] غشيم[ا] عندما وما يزال يصدق ما تقوله [الشخصية السياسية]"، ما يضاف إلى لغة الشتيمة المستخدمة في النص.
فتتجاوز تلك الصيغة المعتمدة الأداء السليم والمسؤول للعمل الصحفي. اذ تنص القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، ولاسيما الفقرة (أ) منها: "يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو الى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الإحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الإنتماء المناطقي، الإجتماعي، الثقافي...)."
ونذكر في الوقت نفسه المبدأ رقم (7) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين الذي ينص:
كما يحظر بدوره المبدأ رقم (8) من الإعلان عينه لغة الحقد والشتيمة:
بالإضافة إلى ذلك، توحي العبارة ("ويا ليتك جربت ما تحت الارض") لدى المقالة تمني لو عاشت الشخصية السياسية المقصودة في المقال نفس مسيرة زعيم سياسي خصما له (أي تجربة الحبس في الطبقات السفلية لوزارة الدفاع)، إلا أن تلك العبارة توحي في الوقت نفسه وكأنها تتمنى لخصمها السياسي التعتيم أو حتى الموت من خلال تصوره في "تمشية" "تحت الأرض" التي قد تُشبّه من قبل بعض القراء بعملية دفن. ويشكل هذا الأسلوب مادة تحريضية إضافية تتنافى كليا مع القواعد العرفية للتعبير والتحليل الصحفيين ونذكر منها مجددا القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تنص على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، كما المبدأين (7) و(8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين (راجع أعلاه).
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
تضخيم لغاية التحريض ضد طرف سياسي خصم للموقع الالكتروني
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "حين يقرع صاحب ‘أوجيه’ الباب" المصدر: www.tayyar.org التاريخ: 26 كانون الثاني 2009 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة لم يتأخر الجواب، بعدما قرع الحريري والسنيورة الباب. الزعيم اليافع لقصر قريطم، تحدث عن رهان على الانتخابات، للرد على مسلسل قال أنه يبدأ بالاغتيالات وينتهي عند 7 أيار. فجاءه الرد من حزب الله: ما عجز عنه العدوان الاسرائيلي والمتواطئون معه في تموز، في نزع سلاح المقاومة، لن تنجح كل محاولات شراء الذمم ان تحققه عبر الانتخابات النيابية المقبلة . الوريث الشاب للثروة وومقعد سوليدير وجوارها، قدم نفسه دعياً للسيادة، ومستودعاً وحيداً لحماية الاستقلال. فجاءه الكيل من حزب الله: لا يحق إدعاء الحرص على السيادة والاستقلال لمن يرتعون في أحضان اميركا وحلفائها في المنطقة ويستخدمون لبنان ساحة لتنفيذ سياسات التطبيع مع اسرائيل. حتى أن تخرُّصات صاحب أوجيه، بلغت حد المحاضرة في الديمقراطية وتمثيل الناس. ما استوجب تذكيره على لسان رئيس مجلس النواب، بأن الوطن ليس وقفاً ذرياً لأحد. ولأن أوهام حامل الجنسية السعودية الخاصة، جعلته يتدخل في الانتخايات اللبنانية، متحدثاً عما سماه مصيريتها، بدت ضرورية صفعة بري قائلاً: أن وحده من أخطأ بحق الوطن والمواطن، ومن استهان بثوابت لبنان، من حقه ان يعتبر هذه الانتخابات مصيرية، وأن يخشى محاسبة المواطن له في صندوق الاقتراع. هكذا قرر سعد الدين الحريري وفؤاد السنيورة التمهيد للجلسة الرابعة للحوار. وهكذا حددا أجواءها ومناخاتها. لكن الحدث انتقل مساء، من ترقب جلسة الحوار في بعبدا، الى متابعة حوادث الشغب في سجن القبة في طرابلس. مشاغبون، واحتجاز عناصر أمنية، ومصادرة أسلحة، وحديث عن وضع قد ييحول نحو الأسوأ" [...]“ |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
يوجه المقال سلسلة من الانتقادات ضد زعيم سياسي منتمٍ إلى المعسكر الخصم، مما يندرج في طبيعة الحال في خانة الحقوق الدستورية التي يتمتّع بها الصحافيون والمحللون أجمعين. إلا أن هذا التحليل يتضمّن أوصافاً مضخمة وداعية في الوقت نفسه للحقد والكراهية، سيّما وأنها لا تثري الخبر والتحليل، سواء على صعيد الدقة أم الحدة.
يعتمد المقال المعروض أعلاه على مستويين من التضخيم الإعلامي الذين يؤديان معاً إلى قراءة التحليل وفقاً لصبغة تحريضية تتنافى مع الأصول المهنية الإعلامية. يبرز المستوى الأول من التضخيم في أسلوب إطلاق الألقاب على الزعيم السياسي الخصم، من خلال استخدام عددٍ ليس بقليل من الأوصاف التي قد تكون صحيحة من حيث الوقائع ("الزعيم اليافع لقصر قريطم"، "الوريث الشاب للثروة وومقعد سوليدير وجوارها"، "صاحب أوجيه"، "حامل الجنسية السعودية الخاصة")، إنما الأسلوب المعتمد والقائم على تكديس هذه المواصفات، وبهذا الشكل المتواتر، يلمح إلى غايةٍ غرضها الاستهزاء. صحيح أن عملية إطلاق الألقاب هذه لا تشكّل مواد تحريضية صارخة بحدّ ذاتها، ولكن اللهجة التحريضية في النص ما تلبث أن تتكرّس في ذهن القارئ أكثر فأكثر من خلال إدماج الألقاب المتكررة مع مستوى ثانٍ من التضخيم، أي حين يتهم المقال القطب السياسي بما يوحي بالخيانة الوطنية، من دون التطرق إليها حرفياً، ومن دون تقديم أدلة حازمة على هذا الموضوع ("لمن يرتعون في أحضان اميركا وحلفائها في المنطقة ويستخدمون لبنان ساحة لتنفيذ سياسات التطبيع مع اسرائيل"، "وحده من أخطأ بحق الوطن والمواطن، ومن استهان بثوابت لبنان").
بهذا يكون الموقع الإعلامي الالكتروني المذكور قد تجاوز أعراف السلوك الإعلامي السليم بما يتنافى مع القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي الصادر عن الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات ومفادها "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر". كما يفرض المبدأ (2) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين الصادر عن الاتحاد الدولي للصحافيين الآتي:
بالاضافة إلى ذلك، نشير إلى المبدأ (8) المنتهك من الإعلان عينه:
فضلاً عن ذلك، تجدر الإشارة أخيراً إلى انتهاك القاعدة (7) وفقرتها (أ) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تنص "على الإعلامي التأكّد من عدم نشر أو بثّ أيّ معلومات غير دقيقة، تقود المتلقّين الى استنتاجات خاطئة". وتفرض الفقرة (ث) من المادة عينها أن "على الإعلامي التحرّي للتأكّد من أنّ المعلومات التي يقوم بنشرها عادلة ودقيقة".
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
مواد مهينة محرّضة على الكراهية ضد طرف سياسي
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "عندما تدّعي فرقة الجهلة في 8 آذار ...فهما" المصدر: www.youkal.net التاريخ: 23 تشرين الثاني 2008 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة ”في آخر نشراته الإلكترونية إدّعى منشور يصدر عن قوى الثامن من آذار بالتعاون مع المخابرات العسكرية السورية أنه اكتشف المستور حيال الوثائق التي سبق لصحيفة "المستقبل" أن نشرتها وبيّنت كل الحقائق التي تربط تنظيم "فتح الإسلام" بالمخابرات العسكرية السورية. وكان العمود الفقري للتحليل الإستثنائي الذي قدمه هذا المنشور إعتباره "إختراعا" و"فبركة"، ما أوردته "المستقبل" عن أن شاكر العبسي كان موقوفاً في سوريا بتهمة محاولة القيام بعملية ضد إسرائيل في الجولان. وحلّل المنشور أن هذا "الإدعاء" هدفه أن تُظهر "المستقبل" شاكر العبسي مناضلا نبيلا!. الكتبة في هذا المنشور، وصفوا ما نشرته "المستقبل" بأنه "وليد خيال" رهانه "الجهلة والأغبياء". حسناً، لنتخطّى فوراً حقائق الوثائق، ونعود مباشرة الى المؤتمر الصحافي الشهير لوزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد، عند اكتشاف دور هذا التنظيم الإرهابي بجريمة عين علق. العودة الى هناك تُثبت شيئا واحدا لا غير: النظام السوري هو من كان قد نسب الى العبسي "هذا النبل النضالي" وليس "المستقبل". وهكذا يبدو ظاهرا للعيان أن من كتبوا ليظهروا مثقفين وأذكياء إنكشفوا، وللأسف، كجهلة وأغبياء، بالإضافة الى كونهم ... نكتفي بهذا القدر من المناقشة، لأن أسوأ مهمة هي أن تُناقش جاهلا، أو متجاهل. فماذا تقول على سبيل المثال لمجموعة تسأل عن مصير ملفات سطو "فتح الإسلام" على المصارف الست التي سطو عليها؟ هل تنشر لهم القرارات الإتهامية الصادرة عن القضاء اللبناني والمنشورة في الصحف اللبنانية؟ |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
ينطلق المقال المعروض، والمناصر لخط سياسي في المشهد السياسي اللبناني، من فكرة انتقاد ما نشر في إحدى مواقع الإعلام الالكترونية التابعة لفريق سياسي خصم له، وهو بالأمر الطبيعي في العمل السياسي العادي والديمقراطي. إنما لا بد من الاستيقاف عند صيغة المقالة التي تحوي على عناصر تحريض وداعية إلى الحقد من خلال استخدام ألفاظ مهينة بحق الطرف السياسي الخصم: أولا في العنوان: "عندما تدّعي فرقة الجهلة في 8 آذار ...فهما"، وثانيا في النص: "من كتبوا ليظهروا مثقفين وأذكياء إنكشفوا، وللأسف، كجهلة وأغبياء، بالإضافة الى كونهم...". وترمز نهاية هذه الجملة، إلى جانب العبارتين الأولى (الــ"جهلة" والــ"أغبياء")، وكأنها حاوية على شتيمة إضافية من العيار الأثقل.
ويكمل المقال في السياق نفسه مستنتجاً أنه ما من مناقشة ممكنة مع مثقفي ذاك الفريق السياسي بحجة أن "أسوأ مهمة هي أن تُناقش جاهلا، أو متجاهل". وقد يفسَّر هذا الأسلوب بالتعاطي بأنه ميول من الشبكة الإعلامية إلى رفض لغة الحوار مع أطراف سياسية لا توافقها الرأي، الأمر الذي يتنافى مع الأعراف المهنية للإعلامي المؤمن بالتحاور وبمنطق تقاذف الأفكار والآراء.
وتشكل هذه الصيغة تجاوزا للقاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تدعو إلى "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، كما المبدأ (2) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين:
ونشير أخيرا إلى المبدأ (8) المنتهك من الإعلان عينه:
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
مواد تحريضية بغلاف ديني داعية إلى الحقد والعنف ضد طرف سياسي
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "مقدمة نشرة أخبار قناة المنار لمساء الثلاثاء 9-12- 2008" المصدر: www.almanar.com.lb التاريخ: 9 كانون الثاني 2008 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة ”هناك فى مكه المكرمة رمى حجاج بيت الله الحرام بملايين الجمرات رموز الشياطين بدءآ بأكبرهم فأوسطهم فأصغرهم على درب انهاء مناسك الحج التى يسعى فى نهايتها الحجيج لأن يعودوا و قد غسلوا أرواحهم و اجسادهم من كل رجس و اثم. و هناك وطن صغير إسمه لبنان يشد الخطى فى درب طالت نحو انهاء مناسك حجه بحثاً عن شياطين يرجمهم ليطهر من كل إثم خلفوه فيه او إرتكبوه بأسمه، لكنها شياطين بدت انها أحكمت جذورها فى تفاصيله وبات استئصالها يحتاج الى جراحة إنتخابية بات الجميع يتحضر لها حتى الشياطين. لكن اينما حضر الشياطين تحضر الملائكة أيضاً واينما يحضر الشرّ يكون له الخير بالمرصاد. و مقابل الدعوات للتفرقه تبرز دعوات للتلاقي وفي وجه طالبي إقفال الحدود بدا ان هناك من لا يخشى فتحها وعلى مصراعيها ليكتب فصولاً جديدة في تاريخ هذه المنطقة. فكما رمى خلفه كل التفاهات التي قيلت بحقه قبيل زيارته الى سوريا وسجل الفصل الأهم فى تاريخ العلاقات اللبنانية السورية الحديثة، سخر جنرال الرابية من كل محاولات الأيقاع بينه وبين رئيس الجمهورية ففاجأ الجميع بوجوده بعد وقت قصير من عودته من سوريا في قصر بعبدا واضعاً رئيس البلاد في النتائج الإيجابية للمحادثات وقاطعاً الطريق على أصحاب المكائد بإعلان أنه و الرئيس سليمان خططا لجولات لاحقة معآً" |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
يعتمد النص لهجة تحريضية مباشرة، حيث يقسم الساحة السياسية اللبنانية إلى فريقين: فريق ملقب بــ "الشياطين"، "الشر"، "الداعين للتفرقة"، "أصحاب المكائد" (بحسب المفردات المستخدمة بالنص) والمقصود الفريق السياسي الخصم له (قوى 14 أذار). ويظهر الفريق الآخر (المقرّب من المحطة الإعلامية الناشرة) بلقب "الملائكة"، "الخير"، "الداعين للتلاقى". وبطبيعة الحال، انه من حق القناة إبراز نقط الخلاف السياسي و نواقص الفريق المعارض لخطها السياسي، أما إطلاق أحكام مطلقة، ومن خلال تعابير حاقدة وداعية إلى الكراهية عن الفريق الآخر، فيُعد من الأساليب التحريضية المباشرة. وتتجاوز هذه الصيغة القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات والتي تدعو إلى "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر" حيث تنص في الفقرة (أ) منه على أنه "يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو إلى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الاحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الإنتماء المناطقي، الإجتماعي، الثقافي...)". كما يشكل النص تجاوزا للجزء الأول من المادة (14) من القانون العربي الموحد للصحافة الصادر عن إتحاد الصحافيين العرب و الذي يقضي بأن"يلتزم الصحفي فيما ينشره باحترام الدستور والقانون مراعياً في كل أعماله مقتضيات الشرف والأمانة والصدق وآداب مهنة الصحافة وتقاليدها، بما يحفظ للمجتمع مثله وقيمه وبما لا ينتهك حقاً من حقوق المواطنين أو يمس إحدى حرياته".
بالإضافة إلى ذلك، يندرج الخبر في سياق الخطاب الديني حيث يستحضر رموز وحجج دينية في عملية تقييم الفريق السياسي الآخر. فيقارب المقال فرض "رمى حجاج بيت الله الحرام بملايين الجمرات رموز الشياطين" بضرورة "استئصال [فريق 14 آذار، الأمر الذي] يحتاج الى جراحة إنتخابية بات الجميع يتحضر لها حتى الشياطين"، وبذلك تكون قد تحولت نية كسب معركة سياسية انتخابية بحت (وهو بالأمر الطبيعي لحزب سياسي) إلى فرض ديني لمناصري هذا الخط السياسي "بحثا عن شياطين يرجمهم ليطهر من كل إثم خلفوه فيه"، من خلال "استئصالها". وقد تفسَّر كلمة "استئصال" هنا وهي ملاصقة إلى عبارات "تطهير" و"رجم"، بالدعوة إلى الاعتداء على الآخر الملقب بالــ"شياطين" (ما قد يفهم أيضا في هذا الإطار بدعوة إلى التشكيك في نسبة الإيمان لدى مناصري الطرف السياسي الخصم)، وقد يؤول القارئ النص على أنه تشريع للجوء إلى العنف لو اقتضت الحاجة (الدينية) بذلك. بهذا تشكل هذه القراءة من الخبر المعروض مادة داعية إلى الكراهية وحتى إلى العنف مما يتعارض مع القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات.
كما يشكل النص تجاوزا للجزء الثاني من المادة (14) من القانون العربي الموحد للصحافة الصادر عن إتحاد الصحافيين العرب و الذي يلزم الصحفي "أن يمتنع عن الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المتطرفة أو المعادية لمبادئ حقوق الإنسان، وعن امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها أو الطعن في إيمان الآخرين أو الدعوة إلى التمييز بين بعض فئات أو طوائف المجتمع أو الحط منها أو ازدرائها". ويتعارض أسلوب المقال في الوقت نفسه مع المبدأ (9) من المبادئ العالمية لأخلاقيات الصحافة المعد من قبل النادي الاستشاري للهيئات الإقليمية و العالمية للصحافيين، حيث ينص على الآتي:
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
الكشف عن عبارات مهينة وداعية للحقد ضد طرف سياسي
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "مشكلة الفريق الحريري: إنخفاض معدل الذكاء أم إرتفاع معدل الحقد" المصدر: www.tayyar.org التاريخ: 18 تشرين الثاني 2008 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة ” قبل سنة ونيّف، وتحديداً في الخامِسِ أيلول 2007، بدأت الOTV نشرَتَها المسائية، بعنوان: جثَّةُ طرابلس ليست لشاكر العبسي، وزعيمُ تنظيمِ فتح الاسلام هرب. في اليوم التالي، شَنَّت المواقِعُ الإلكترونية التابِعَة لقريطم هجوماً شَرِساً على محطَّتِنا. واتَّهَمَتْنا بالتزويرِ والتضليل. أمس واليوم، ينظِّمُ الإعلامُ الحريري نفسُه، حملةً معاكِسَة، لكن بالشراسَةِ نفسِها، للتأكيد على أنَّ العبسي هرب. [...] ما يدفَعُ الى السؤال: هل هي مؤشرٌ الى تدنِّي معدَّل الذكاء لدى هذا الفريق؟ أم المؤشر الى ارتفاعِ معدَّلِ الحِقدِ لديه، في تعاطيه الشأنَ العام؟ |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
يعرض الموقع الالكتروني في مقالته جانبا من تناقضات التعاطي الإعلامي لدى خصمه السياسي المباشر في تغطية بعض الأحداث السياسية، وهذا بحد ذاته لا يعارض الأداء الصحافي السليم. إلا أنه يُستنتج من التحليل في ختام المقال وصف غير أخلاقي يتنافى مع المبادئ الإعلامية للمهنة ("تدنِّي معدَّل الذكاء لدى هذا الفريق"، "تُدارُ بين الجهل والحقد")، وهو كلام موجه ضد خصم سياسي للموقع الالكتروني. فاتهام الطرف الآخر بالحقد (حين يسأل المقال لو ثمة "إنخفاض معدل الذكاء" - في العنوان - ام "مؤشر إلى ارتفاعِ معدَّلِ الحِقدِ لديه") لا يعفي الموقع من مسؤولياته الإعلامية في الالتزام بالقواعد الأساسية للعمل الصحفي بصرف النظر عن صحة ادعاءاته.
اذ تنص القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر". كما تحظر بدورها القاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين لغة الشتيمة:
يحوي إذا المقال المعروض على عبارات مهينة وتحريضية ضد طرف سياسي يعارض الموقع الالكتروني في الخط السياسي مما لا يتماشى مع الأعراف الإعلامية.
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
تضخيم وتخويف لغاية التحريض على طرف سياسي
|
عنوان المقالة موضوع النقد: "حملة عون على رجل الدين والمصرفي والإعلامي والطالب: موروثات يسارية وفاشية 14 آذار يمين أخلاقي ودستوري.. فلتعرف ذلك!" المصدر: www.almoustaqbal.com – تم نشرها أيضا على موقع www.yukal.net تحت عنوان "التيار النستوري الحر" التاريخ: 16 تشرين الثاني 2008 |
|
المقتطفات من المقالة المذكورة ”[...] .. و"المصرفيّ الإرهابيّ" توازياً، يتحفنا عون بإفتراءاته ليس فقط ضد "بنك البحر الأبيض المتوسّط" وإنما ضد سلامة القطاع المصرفي اللبناني جملة. هنا أيضاً سيستحسن يعاسيب اليسار ذلك ويعتبرونه مقدّمة لحمل "النساطرة الجدد" بقيادة عون للواء القضية الإجتماعية، أو حتى الإشتراكية. [...] وأنّ مشروع 14 آذار وإن كان يسارياً في بعض التقاليد المؤثّرة فيه فإنّه يبقى مشروع إنتاج يمين لبناني إستقلاليّ دستوريّ متنوع طائفياً ومشارك في أسرة الإعتدال العربي، وما يحاربه اليمين الديموقراطيّ هو تحديداً ذاك التلاقح المرضيّ بين موروثات يسارية وموروثات فاشية، التلاقح الذي نكبت به ثقافتنا وسياستنا منذ فجر الثورة الإيرانية، والذي لا يمكن مقاومته بالليبرالية الثقافية فقط، وإنما بإستكمال شروط التحوّل اليمينيّ على نحو جذريّ: الحاجة إلى اليمين الدستوري الإستقلالي سياسياً، والمحافظ اجتماعياً (ابتداء من العائلة) والليبرالي اقتصادياً والانتقائي النقديّ ثقافياً. هو ضرورة لمقارعة الخلطة الفاشية اليسارية التي تسوّق لنفسها مرة بإسم "الدفاع عن الحركات الظلامية" حين تجد في ذلك مأزقاً للإمبريالية، ومرة بإسم "الدفاع عن المثليين" أو "مناهضة العولمة" حين تجد في ذلك موضة تؤكّد من خلالها على "تقدميتها". أما النابغة فأبله من كاليفورنيا |
تعليق المبادرة اللبنانية للإعلام المدني
بناء على حرية الكلمة عامةً والصحافة خاصةً، لا خطيئة في الترويج السياسي الذي تلجأ إليه الصحيفة على موقعها الالكتروني في المقال المعروض أعلاه، الا ان ثمة إشكالية واقعة في بعض المفردات المستخدمة في المقالة، إلى جانب بروز تلميحات تحريضية وإلغائية مبنية على استنتاجات متسرعة لم يتقدّم المقال الدلالات الجازمة لتبريرها.
فتلمح المقالة في خاتمتها من خلال أسلوب التساؤل إلى احتمال وجود نية عند أحد الأطراف السياسية المتخاصمة مع الخط السياسي الموالية له الوسيلة الإعلامية بالإقدام على "استئصال [...] من هذا البلد" (وكلمة استئصال المستخدمة هنا قد تُفهم من القارئ بـمعنى /ترحيل/ أو /إلغاء/) طائفة تمثل، في نظر الطرف السياسي الخصم على حسب المقال، "طائفة فاسدة وإرهابية". وذلك من دون الاستشهاد بمقتطفات صريحة لتؤكد على هذه الادعاءات.
كما ينظر المقال إلى الخط السياسي الخصم على أنه مكوّن من "موروثات فاشية"، ومن "أحقاد أرياف الأرياف"، وأنه نتيجة "الخلطة الفاشية اليسارية". تشكل تلك العبارات ألفاظ معظمة (فلا دلالات واضحة في المقال لدعم فكرة /الفاشية/) ومهينة وداعية للكراهية. علاوة على ذلك، عندما تُضاف هذه المفاهيم إلى نيات "الاستئصال" المنسوبة للطرف السياسي الخصم، يجنح الموقع الالكتروني نحو إظهار صورة الخطر، إلى جانب وجه عدائي، لخصمه السياسي وتلبيسه بنيات إلغائية لا بد من "مواجهتها" ("يعيشون في المدن ويواجهون أحقاد أرياف الأرياف"). وذلك من دون استحضار العناصر التبريرية الصارمة لدى ذاك التحليل. كما قد يُفهم هنا من مفهوم المواجهة أنها، على الأقل، غير سلمية لأن الخطر المشار إليه بات بحسب المقال وجدانيا (أي "الاستئصال [...] من هذا البلد")، مما يشكل مادة تحريض إعلامية غير مباشرة.
أضف إلى ذلك إدخال المقالة منطق التمييز بين الخير (فريق 14 آذار الذي "يبقى مشروع إنتاج يمين لبناني إستقلاليّ دستوريّ متنوع طائفياً ومشارك في أسرة الإعتدال العربي") والشر (الفريق المقابل الموصوف بالـ"الخلطة الفاشية اليسارية"). لا يشكل ذاك الأسلوب الثنائي للوصف مادة تحريض مباشر فهو أمر عادي ومقبول في الصراعات الفكرية السياسية، إلا أن وضعها إلى جانب المواد التحريضية التي كشفنا عنها تعزز نبرة الحقد والكراهية لدى روحية المقال.
في الخلاصة، تشكل هذه المقتطفات تجاوزا للأعراف الإعلامية، اذ تنص القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات على "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر". كما تحظر بدورها القاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين لغة الحقد:
كما نشير إلى القاعدة (7) وفقرتها (أ) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تنص "على الإعلامي التأكّد من عدم نشر أو بثّ أيّ معلومات غير دقيقة، تقود المتلقّين الى استنتاجات خاطئة". وتفرض الفقرة (ث) من المادة عينها أن "على الإعلامي التحرّي للتأكّد من أنّ المعلومات التي يقوم بنشرها عادلة ودقيقة".
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
الكشف عن مواد تحريضية ضد طرف سياسي يعارض الموقع الإلكتروني في الرأي
|
عنوان المقالة موضوع النقد: وجب الإعتذار من المقاومة وسلاحها المصدر: شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info التاريخ: 20 تشرين الأول 2008 |
|
”وهؤلاء المراهنون، وتحديداً فريق 14 شباط و"عرب الإعتدال"، قد خسروا رهانهم [...] فإنهم يرتكبون حماقة تؤدي بهم إلى نهايات محسوبة في التاريخ. فمن يقرأ تاريخ الأمم والشعوب جيداً، يجد أن "مذاهب" مماثلة تشكلت في حمأة الحروب والغزوات، وكانت توصف حيناً بأنها مرتزقة وفي اغلب الأحيان والحالات توصف بالفئات العميلة والخائنة، ودائماً كان مصير العملاء والخائنين، العقاب والهلاك. [...] ما هو مصدر سخرية في هذه الأيام، أنه وبالرغم من تهاوي المشروع الأميركي الصهيوني في لبنان والمنطقة، ما زالت إرتدادات سقوط المشروع الأميركي الصهيوني القائم على الاحتلال والإستبداد والهيمنة، تتجسد في بعض الحركات السياسية والأعمال الأمنية والإطلالات العنترية والإستبطانات الخبيثة. [...] أما بيت القصيد فهو ما يستبطنه بعض اللبنانيين من خبث حيال سلاح المقاومة، فهذا البعض يضع تفسيراً خاصاً به لاستراتيجية الدفاع الوطني، وهو التفسير الذي يقول بأنه لا حاجة لسلاح المقاومة في ظل وجود سلاح الدولة“. |
يلجأ الموقع هنا إلى أسلوب تحريض مباشر على الكراهية والعنف باستخدامه تعابير استفزازية كـ("أنها مرتزقة") والاتهام بالتخوين ("الخائنة"، "العملاء والخائنين") والشتم ("يرتكبون حماقة") في وصفه لأطراف سياسية لا يوافقه الرأي في توجهاته التحريرية. هذا وتعد العبارة "دائما كان مصير العملاء والخائنين، العقاب والهلاك" بمثابة تهديد مباشر وإلغاء رمزي للآخر، أي إيجاز الاعتداء عليه.
فتشكل تلك التعابير مواد تحريضية كما تحرمها القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تدعو إلى "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، ولاسيما الفقرة (أ) منها: "يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو الى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الإحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الإنتماء المناطقي، الإجتماعي، الثقافي...)".
كما تجاوز المقال القاعدة (7) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين الذي ينص:
كما تشكل الفقرة الأولى المقتطفة من النص تجاوزا للقاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين:
في الوقت نفسه، تشكل العبارتان "الإطلالات العنترية والإستبطانات الخبيثة" (كما يعاد استخدام كلمة "خبث") تجاوزا للقواعد السلوكية الإعلامية فتعد ألفاظا مهينة بحق الأطراف السياسية التي يعارض الموقع آراءها. اذ تمثلان تجاوزا للقاعدة (6) فقرة (أ) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات كما القاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين (راجع أعلاه).
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة
الكشف عن عنصرَي التضخيم والتحريض للتأثير سلبا على صورة طرف سياسي
|
عنوان المقالة موضوع النقد:
A Shia affair, Non-Hezbollah voices might be ready to emerge, as Hezbollah’s mask has fallen off
المصدر: |
|
“Divine tyranny
[…] The party’s dictatorial rhetoric and behavior indicates that they have been trying to transform the sect into the Party of God, and woe betide any one Shia who dares argue with Hezbollah’s “divine” decisions. Sayyed al-Amin endured a number of attacks on his office and home, before he was removed from his position, while Hezbollah and Amal threw stones at US Ambassador Michelle Sison in Nabatiyeh on her way to visit Sayyed Abdallah Bitar, senior Shia cleric. As “divergent” voices among the Shia are becoming louder, Hezbollah is becoming more tyrannical. This behavior may reflect a degree of fear as it realizes that it cannot implement its agenda with force alone. The region is at a critical point, and Hezbollah might be facing a crisis if the regional dynamics did not serve its interests. At the same time, Shia intellectuals and journalists are critical of the party’s behavior, especially since its attempted coup on May 7. However, the Shia who feel safe under the Hezbollah umbrella, must be assured that when politicians, or any other public or private figures, criticize Hezbollah, it is not a step towards re-marginalizing the broader Shia community. For only once the Shia feel secure, and fully recognized as an integral part of the fabric of Lebanese society, that they will be able to stand up to the bullying and intimidation that Hezbollah has made its own”. |
يستخدم التحليل المشار إليه أعلاه مجموعة من التعابير التي تتجاوز العمل الإعلامي النزيه أي انه قد تم اللجوء إلى أسلوب التضخيم في وصف طرف سياسي معارض للتوجه التحريري المتبع من قبل الموقع الإعلامي بالـ"divine tyranny" وفي اتهام "The party’s dictatorial rhetoric and behavior"، وعند صف ذلك الطرف السياسي بهذا الشكل: "Hezbollah is becoming more tyrannical" و:
"[…] stand up to the bullying and intimidation that Hezbollah has made its own".
يشير المقال إلى واقعتين انطلق منهما في تحليله، هما عدد من الهجمات على منزل ومكتب السيد علي الأمين، وحادثة رمي الحجارة على موكب سفيرة الولايات المتحدة ميشال سيسون. إلا أن هاتين الحادثتين لا تتوافقان ونتائج تحليله وغير كافيتين للاستنتاج أنهما جزء من "نهج في التعاطي". (لمراجعة المقال بأكمله يمكنكم نقر الرابط في كعب التعليق)
وبغياب أية أدلة حازمة لدى المقال لدعم اتهاماته، تصبح هذه التعابير أوصاف معظّمة ومادة تحريض وتمييز داعية إلى الكراهية لغاية الإساءة إلى طرف سياسي والتأثير سلبا على صورته عن طريق الإعلام.
يشكل هذا الأسلوب تجاوزا للأعراف الإعلامية استنادا إلى القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تدعو إلى "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، ولاسيما النقطة (أ) منها: " يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو الى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الاحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الانتماء المناطقي، الاجتماعي، الثقافي...)".
كما نشير إلى خرق القاعدة (7) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الإتحاد الدولي للصحافيين:
وحول اللجوء إلى الاتهام في مجرى المقال دون تقديم الأدلة العلمية أو الإعلامية اللازمة، تجاوز الموقع الإلكتروني القاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين:
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة


