الكشف عن مواد تحريضية ضد طرف سياسي يعارض الموقع الإلكتروني في الرأي

عنوان المقالة موضوع النقد:
وجب الإعتذار من المقاومة وسلاحها
المصدر:
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info
التاريخ:
20 تشرين الأول 2008
”وهؤلاء المراهنون، وتحديداً فريق 14 شباط و"عرب الإعتدال"، قد خسروا رهانهم [...]
فإنهم يرتكبون حماقة تؤدي بهم إلى نهايات محسوبة في التاريخ. فمن يقرأ تاريخ الأمم والشعوب جيداً، يجد أن "مذاهب" مماثلة تشكلت في حمأة الحروب والغزوات، وكانت توصف حيناً بأنها مرتزقة وفي اغلب الأحيان والحالات توصف بالفئات العميلة والخائنة، ودائماً كان مصير العملاء والخائنين، العقاب والهلاك.

[...]

ما هو مصدر سخرية في هذه الأيام، أنه وبالرغم من تهاوي المشروع الأميركي الصهيوني في لبنان والمنطقة، ما زالت إرتدادات سقوط المشروع الأميركي الصهيوني القائم على الاحتلال والإستبداد والهيمنة، تتجسد في بعض الحركات السياسية والأعمال الأمنية والإطلالات العنترية والإستبطانات الخبيثة.

[...]

أما بيت القصيد فهو ما يستبطنه بعض اللبنانيين من خبث حيال سلاح المقاومة، فهذا البعض يضع تفسيراً خاصاً به لاستراتيجية الدفاع الوطني، وهو التفسير الذي يقول بأنه لا حاجة لسلاح المقاومة في ظل وجود سلاح الدولة“.

يلجأ الموقع هنا إلى أسلوب تحريض مباشر على الكراهية والعنف باستخدامه تعابير استفزازية كـ("أنها مرتزقة") والاتهام بالتخوين ("الخائنة"، "العملاء والخائنين") والشتم ("يرتكبون حماقة") في وصفه لأطراف سياسية لا يوافقه الرأي في توجهاته التحريرية. هذا وتعد العبارة "دائما كان مصير العملاء والخائنين، العقاب والهلاك" بمثابة تهديد مباشر وإلغاء رمزي للآخر، أي إيجاز الاعتداء عليه.

فتشكل تلك التعابير مواد تحريضية كما تحرمها القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تدعو إلى "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، ولاسيما الفقرة (أ) منها: "يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو الى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الإحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الإنتماء المناطقي، الإجتماعي، الثقافي...)".

كما تجاوز المقال القاعدة (7) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين الذي ينص:

“The journalist shall be alert to the danger of discrimination being furthered by media, and shall do the utmost to avoid facilitating such discriminations based on, among other things, race, sex, sexual orientation, language, religion, political or other opinions, and national and social origins”.

كما تشكل الفقرة الأولى المقتطفة من النص تجاوزا للقاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين:

" “The journalist shall regard as grave professional offenses the following: plagiarism; malicious misinterpretation; calumny; libel; slander; unfounded accusations; acceptance of a bribe in any form in consideration of either publication or suppression”.

في الوقت نفسه، تشكل العبارتان "الإطلالات العنترية والإستبطانات الخبيثة" (كما يعاد استخدام كلمة "خبث") تجاوزا للقواعد السلوكية الإعلامية فتعد ألفاظا مهينة بحق الأطراف السياسية التي يعارض الموقع آراءها. اذ تمثلان تجاوزا للقاعدة (6) فقرة (أ) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات كما القاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين (راجع أعلاه).

وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية

وصلات خارجية:

المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة