الكشف عن عنصرَي التضخيم والتحريض للتأثير سلبا على صورة طرف سياسي
|
عنوان المقالة موضوع النقد:
A Shia affair, Non-Hezbollah voices might be ready to emerge, as Hezbollah’s mask has fallen off
المصدر: |
|
“Divine tyranny
[…] The party’s dictatorial rhetoric and behavior indicates that they have been trying to transform the sect into the Party of God, and woe betide any one Shia who dares argue with Hezbollah’s “divine” decisions. Sayyed al-Amin endured a number of attacks on his office and home, before he was removed from his position, while Hezbollah and Amal threw stones at US Ambassador Michelle Sison in Nabatiyeh on her way to visit Sayyed Abdallah Bitar, senior Shia cleric. As “divergent” voices among the Shia are becoming louder, Hezbollah is becoming more tyrannical. This behavior may reflect a degree of fear as it realizes that it cannot implement its agenda with force alone. The region is at a critical point, and Hezbollah might be facing a crisis if the regional dynamics did not serve its interests. At the same time, Shia intellectuals and journalists are critical of the party’s behavior, especially since its attempted coup on May 7. However, the Shia who feel safe under the Hezbollah umbrella, must be assured that when politicians, or any other public or private figures, criticize Hezbollah, it is not a step towards re-marginalizing the broader Shia community. For only once the Shia feel secure, and fully recognized as an integral part of the fabric of Lebanese society, that they will be able to stand up to the bullying and intimidation that Hezbollah has made its own”. |
يستخدم التحليل المشار إليه أعلاه مجموعة من التعابير التي تتجاوز العمل الإعلامي النزيه أي انه قد تم اللجوء إلى أسلوب التضخيم في وصف طرف سياسي معارض للتوجه التحريري المتبع من قبل الموقع الإعلامي بالـ"divine tyranny" وفي اتهام "The party’s dictatorial rhetoric and behavior"، وعند صف ذلك الطرف السياسي بهذا الشكل: "Hezbollah is becoming more tyrannical" و:
"[…] stand up to the bullying and intimidation that Hezbollah has made its own".
يشير المقال إلى واقعتين انطلق منهما في تحليله، هما عدد من الهجمات على منزل ومكتب السيد علي الأمين، وحادثة رمي الحجارة على موكب سفيرة الولايات المتحدة ميشال سيسون. إلا أن هاتين الحادثتين لا تتوافقان ونتائج تحليله وغير كافيتين للاستنتاج أنهما جزء من "نهج في التعاطي". (لمراجعة المقال بأكمله يمكنكم نقر الرابط في كعب التعليق)
وبغياب أية أدلة حازمة لدى المقال لدعم اتهاماته، تصبح هذه التعابير أوصاف معظّمة ومادة تحريض وتمييز داعية إلى الكراهية لغاية الإساءة إلى طرف سياسي والتأثير سلبا على صورته عن طريق الإعلام.
يشكل هذا الأسلوب تجاوزا للأعراف الإعلامية استنادا إلى القاعدة (6) من ميثاق الشرف الإعلامي المعد من قبل الجمعية اللبنانية لمراقبة الانتخابات التي تدعو إلى "عدم بث ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر"، ولاسيما النقطة (أ) منها: " يجب عدم السماح بالتعبير عن أي آراء تدعو الى و/أو تشجّع أو تحفز على التفرقة القائمة على التمييز بكل أشكاله (العرق، الجنس، الاحتياجات الإضافيّة، الطائفة، اللون، السياسة، العمر، الانتماء المناطقي، الاجتماعي، الثقافي...)".
كما نشير إلى خرق القاعدة (7) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الإتحاد الدولي للصحافيين:
وحول اللجوء إلى الاتهام في مجرى المقال دون تقديم الأدلة العلمية أو الإعلامية اللازمة، تجاوز الموقع الإلكتروني القاعدة (8) من الإعلان حول مبادئ سلوك الصحافيين المعد من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين:
وصلات داخلية:
المقالة المحفوظة
ميثاق شرف إعلامي من إنتاج الجمعية اللبنانية لدمقراطية الإنتخابية
وصلات خارجية:
المقالة الأصلية
اعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافيين حول سلوكيات الصحافة


